محمد كرد علي
62
خطط الشام
وديوان شعر ( 1873 م ) . عمر الأنسي البيروتي الشاعر الأديب له ديوان مطبوع ( 1293 ) . أمين الجندي الشاعر الرقيق له ديوان مطبوع ( 1257 ) . بطرس كرامة الشاعر له ديوان مطبوع ( 1851 م ) . ناصيف اليازجي الشاعر اللغوي الأديب صاحب المقامات والديوان وغيرهما من كتب النحو والبيان وكلها مطبوعة اشتهر في هذا العصر كثيرا ( 1871 م ) . نقولا الترك شاعر أديب له ديوان شعر وتاريخ حملة الفرنسيس على مصر والشام مطبوع وغيره . حسين بيهم البيروتي أديب له ديوان شعر ( 1292 ) . محمد النصري كان في حدود المائتين وألف له مؤلفات كثيرة أشهرها شرح قصيدة كعب . نصر اللّه الطرابلسي شاعر ( 1840 م ) . أحمد البربير البيروتي شاعر عالم كبير له عدة مؤلفات طبع بعضها ( 1226 ) . حيدر أحمد الشهابي اللبناني ( 1834 م ) مؤرخ أديب له التاريخ المنسوب إليه المطبوع . محمد أرسلان اللبناني له مؤلفات في الفلك والتاريخ ( 1864 م ) . ناصيف المعلوف الأديب الكاتب ألف 36 مؤلفا طبع أكثرها . نوفل نعمة اللّه نوفل الطرابلسي له كتب في التاريخ والأدب . عمر اليافي متصوف له ديوان شعر ( 1234 ) . محمد الدباغ له عدة مصنفات ( 1288 ) . العلوم المادية في منتصف القرن الثالث عشر : وفي النصف الثاني من هذا القرن بدأت تباشير العلوم الرياضية والطبيعية ، وكانت انحطت انحطاطا أشبه بالاندراس ، تقبل على الشام من طريق الديار المصرية ، بواسطة النهضة التي انبعثت بعناية محمد علي عزيز مصر فإنه أنشأ مدارس للهندسة والطب والترجمة والفنون الجميلة والحربية والبحرية وغيرها ، فتخرج فيها كثير من المصريين وبعض أفراد من الشاميين . وأخذت تسري من أنوارها أشعة نافعة إلى الشام . ثم إن الدولة العثمانية أنشأت المدارس العالية في الآستانة ولا سيما المدرسة الحربية والطب ، وبعد حين أحدثت مدارس الملكية والحقوق والزراعة والهندسة فأخذ بعض أفراد من الشاميين يدرسون فيها ولكن بالتركية ، فكان ذلك إلى آخر عهد العثمانيين في ديارنا من العوائق الكبيرة في سبيل نشر العلم ، لأن الدولة كانت تحرص على نشر لغتها ، وأبناء العرب أو من يريد أن يسلك مسالك الجيش والطب والإدارة والهندسة والزراعة أرغمتهم الحالة على التخلي عن